كل مافيكم نذالة..
تملأكم النذالة من رؤوسكم لأخمص قدميكم << متعوب ع الكلمة ترى خخخ
لو أقوا لأي أحد اللي صار لي ما راح يغفر لكم
<<كأنها مكبرة الموضوع
ولا أنا غيداء الطيبة تسوون فيني كذا
ركبت الباص وكل شويه أشوف الساعة (ياااااربي متى نوصل الجامعة) وأصيح ع السواق:
ماتزيد السرعة يا أسطه بعد إزنك <<ماتكذب ترى خخخخ
دخلت الجامعة وأنا كاشخة على سنقة عشرة زي مايقولوا ورحت القاعة لقيتها فاضية وعلى ترتيب اختبار النقد قبل الإجازة كل الكراسي ورا بعض ، قلت خليني أتسينع وأرتب عشان يوم تجي الهلَي تتفاجأ بترتيبي << كويس الهلَي غايبة ولا كان تلطشك ع الترتيب
المهم قعدت انتظر وانتظر أرسلت مسج لهند ماردت طيب لهيله يمكن ترد بس برضو ماردت أنا هنا فقدت الأمل ، كنت برسل لباقي الشلة بس دموعي منعتني من رؤية الجوال << هذي ألطف من كلمة انتهى الرصيد خخخ ترقيعة حلوة
دخلت آلاء سلمت عليَا ورحمت حالي قلتلها ترى إذا لقيتوني أبكي في مكاني لا تستغربوا قالت لا إن شاء الله يجون قلتلها ياااارب يجون درءاً للمفاسد ، وضحكت ضحكة من التفحيطات حقتي اللي ماأدري ايش تبغى بس فاجأتني آلاء بمدحة خلتني أستحي وأهجد ،
قالت لي: ما شاء الله ياغيداء احسك وردة !!
<< ما أدري ايش وجه الشبه بس مشي حالك شكلها تبغاني أستحي وأسكت خخ
بس صراحة من كثر ماجرحتوني ماقدرت أقعد في كرسي أي وحده منكم مع انه عيني كانت على مكان هند (جنب الجدار) لكن كبريائي فوق كل شي
<< الموضوع مايسوى ياغيدا
وفجأة سمعت البنات يقولوا : أستاذة البلاغة غايبة << مابغيت أبكي وقتها ترى
المهم نزلت تحت لزاويتنا وطلعت القرآن عشان ماتوسوس لي الشياطين بالانتحار خخخ
حفظت الثمن الاول كله فديييييييييييييييييتني ولأول مره في تاريخ الجامعة رحت أشتري فطور مو بطولة بس الكافتيريا فاضية ههههههه
أكلت على مضض << منيييييرة غلبتك في الكلمات المتعوب عليها خخخ
رجعت القاعة وأنا كلي ألم وعرفت رغم نذاااااالـــــتكم إن الجامعة ماتسوى بدونكم يادُبيَااات.
انتهى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
1 التعليقات:
غيداااء غيداااء هوه هوه
بص شوف غيدا بتعمل إيه
تعيش تعيش غيداء البطلة
هع هع
غيدا مش ناوية نكبة والله
بس اعتمدت ع الشلة الكريمة
ووالله انكِ اكتسبتِ حاجات جميلة أوي من دا الموقف
ماجلستِ بمكاني الجميل
واشتريتِ فطور
وقبل واو رتبتِ القاعة
ماشاء الله
صرتِ سنعة
دايم بغيب هع هع
ويلا خيرها بغيرها
مقلب بدون قصد
لو اننا متفقين ماصار هع
تتعوض ف المرة الجاية
إرسال تعليق