الجمعة، 19 ديسمبر 2008

إنا لله وإنا إليه راجعون..

ملاحظة : هذا النص يحوي على الكثير من الكلمات المتعوب عليها لذلك لن أُعلّق عند كل كلمة..

<< كأنها مصدقة نفسها شويتين ههههه

ما ألطف يوم الجمعة لما يكون ع المغرب في غسق الدجى << بدا التخبيص في الكلام!

ويكون عندك اختبار لذيييييذ بطعم الجالكسي وتكون الإنسانة اللطيفة اللي اسمها غيداء قاعدة تذاكر،

بدت الوساوس والهواجيس في آخر باب تلوح في الأفق << صفقوا ياجماعة ع الدرر

راودني احساس بأنه آخر 4 صفحات مو معانا مدري ليه (طبعاً من عادتنا أنا وهند إننا نذاكر أكثر من المطلوب في الامتحان مو شطارة قد ماهي تنااااحة في قلب المسلم << مابقول عقل عشان ماتسألني هند أين يقع ههههه )

المهم قلت خليني اسأل إيمان لأن عندها الخبر اليقين كما يقول الشاعر فإن القول ما قالت إيمانُ << من غير تدقيق لو سمحتم!

كتبت سؤالي في رسالة وأردفته بمقولة
(سارعي بالرد فهناك ارواح تنتظر الفرج)
ردت عليا وحطمت امالي كثييييرا وكان ردها انه معانا باقي المنهج

فجادت قريحتي الشعرية وتفتّق الشعر من بين أناملي وكتبت لها أبيات ذكرتني كثيراً بأبيات الشعراء الصعاليك التي تزين أدبنا العربي ههههه
كتبت: ياليت الرد لم يأتي سريعاً فأُوهِم قلبيَ الملتاعَ فرحا
فقلبي الآن قد أمسى صريعاً فرُدّي أن قولكِ كان مزحا

أنا احس إنها قررت ترد عليّه وبعدين تمسح رقمي هههههه
كتبَت:( أبشري) ويااااالها من تسليكةٍ نكراء ههههههه
طبعاً دخل ردها لقلبي كالسهم المسموم<< بشويش ياغيداء

كل اللي قهرني إني ماقدرت أسوي مفاجأة لهند لكن الأعمال بالنيات
والأصعب من ذلك إني بروح اذاكر وأمري لله

شكراً على حسن استماعكم ، نراكم لاحقاً.

0 التعليقات: