الآن من قلب الحدث غيدا تنطنطُ بلعب الحبلة بالشماغ الفلسطيني
ودارت بيارا دورة
كادو يموتون من بعدها
ولعبوا الأسئلة والحروف فريقين .. غيدا ويارا وغيدا وسارة هع
واللقاء ممتع جدن جدن
ولكن غيداء تظنُّ بأن أبي سيشوتها
ولذلك جلست ترددُّ والخوف بعينيها :براا:
وكادت أن تتحمس وتتصل برغده لكنني وقفتُ أمامها وقفة مدفع
وكدتُ أبكي هع
وتراجعت والحمدلله
المهم نصير طبيعيين
الان يارا وسارا أخذوا ع الجو مرة مرة
ولعبوا كثير مع غيدا
وغيدا الكريمة صفّتني على جنب وصاروا اخواتي صديقاتها
بس منور تقول : لاحقه تشوفك في الجامعه كل يوم
المهم انو للآن مستمتعين جداً جداً بيوم الخميس لأول مرة أحس انو عندي أخت بالرياض < بتتسطر
سارا : في بسة دخلت الحلاق ليه ؟
غيدا : تبغى تحلق شنباتها .
سارا : لأ .. لقت الباب مفتوح ...
غيدا خ :في رجال دخل الحلاق ليه ؟
غيدا ص : لقى الباب مفتوح
غيدا خ : لأ
غيدا ص : يسوي سكسوكة
غيدا خ : غلط اقولك الجواب ؟ يبغى يطلع البسة كاي
< هذه نكت الآن تُلقى من قلب الحدث
وسننقل لكم بعد الفاصل ماسيُقال وماستكون من الأحداث
عدنا لكم
في واحد اسمو مدري
واخوه اسمو أدري واختو اسمها حصة
حصة نايمة بالبيت
وادري رايح السوق
ومدري بالمدرسة
وفي طالب سأل مدري قال اش اسمك قال مدري اش اسمك
من الأشياء اللي تُرمى في هذه اللحظات ..
غيدا صممت تذهب من البيت الآن الساعة ماوصلت عشرة : /
حاجة تقهر :(
أبغاها تختم ومارضت مشغولة مع اخواتي
وأنا مهمشة .. بس معليه مبسوطة :p
على كلٍّ ستغل هذه المناسبة بتقديم الشكر الجزيل لـ غيداء الكريمة على هذه الزيارة
والتي جعلتني فجأةً أحس بأنني أبسط الناس < من الانبساط ترى مو البساطة
الآن راحت غيداء
وفعلاً كان يوم خميس غير جداً جداً
ربي يسعدك ياغيدا وسامحينا ع القصور :p
الخميس، 1 يناير 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق