
غالباً في الحياة يكونُ الإنسان كالكرة
التي ربّما في يومٍ ما .. سيثقبها مسمار !
لكنّ المشكلة أنّ الإنسان يستطيعُ أن يُشفى من ثقبِ المسمار ويستطيعُ أن يرقّعَ نفسه
بسهولة أو بصعوبة لايهم !
المهمّ أنهُ لايتعلّم ولا يحذر المسامير
حتى في تلكَ الأوقات التي نحتاجُ فيها للمسامير لكي نثبّتَ لوحةً ما
ليكون المكانُ أجمل .. لابدَّ أن نحذر رغمَ أننا نحتاجُ المسامير واللوحةَ تحتاجنا هي الأخرى
ولوحاتنا النفسيّة مُتعبة !
هل كانَ لابد من أن نرغمَ أنفسنا على تجميلها ؟
الآن تخدشت زوايا الروح
أليسَ من الأفضل لو بقيت فارغة ؟
أنا لا أُجيدُ تثبيتَ اللوحات .. لماذا أحاول ؟؟
لماذا أكررُّ ذلك حتى ثقبتُ نفسي أكثرَ من مرة
حتى تبللّّتُ بماءٍ أسود
حتى علمتُ بأنني لي وفقط
وأنّ من سبقَ وأطفأ شموعه لايجبُ أن يعيدَ إشعالها
لأنهُ
لأنهُ .. لن يرى سوى خواء الروح أو سيلَ الثقوب
أو قهقهاتِ الغير التي لاتُبدى إلا ذاتَ ليلٍ نحتاجُ في لإضاءةٍ غيرَ إضاءة الطبيعة
فالقمروضوءه مطلقاً لايشي بما يفعلهُ الآخرون
((ونشوة الطفلِ إذا خاف من القمر ))
صدقوني
ذاك الطفل كانَ يخافُ أن يرى دواخلَ الغير ..
فقط ! و..
سبقَ أن أطفأتُ شموعي .. وهاهيَ الأخرى !
0 التعليقات:
إرسال تعليق