

أعترف بأنني لم أجد مكاناً أكتبُ فيه ماسأكتبهُ الآن
أنا لا أعرفُ ماذا أريد سوى أنني والآن أريدُ أن أكتب أو أبكي أو أفعلَ مايفعلهُ الصغار
ليمتنعوا عن فعلِ شيءٍ ما وأريدُ أن أمشي أيضاً فوقَ غمامة
دائماً أنا لا أدركُ جنوني إلا بعدَ زوالهِ بمدّة تحتّمُ عليّ أن أنضجَ بفعله
أنا مكتئبة ربّما !
لا .. لستُ مكتئبة
أنا أحاولُ أن أفرّغَ الآن ليتّسعَ فراغي لأشياءَ أكثرَ قبحاً
واليوم رددتُ كلمة قبح أكثرَ من مرّة بشكلٍ أنا لاحظته
لا عليكم أنا فقط ( اتحلطم )
شيءٌ جائزٌ لفتاةٍ عشرينيّة مثلي قرأت في سنّ الرابعة ودخلت المدرسة في سنّ الخامسة أن أكبرَ قبل عمري
وأن أعبثَ بوريقات التقويم ليفاجئني بميلادي العشرين
هذا أيضاً كلهُ لا يهم
أنا جداً جداً جداً ضائقةٌ من أوّلِ يومٍ عبرَ على ذاكرتي
رغمَ أني لا أدركُ الآن أينَ مصدرهُ هل هو الأساتذة أم المنهج أم القاعة أم أم
لكنهُ إحساس بغيض جداً اليوم
رغمَ أننا ضحكنا كثيراً .. رغمَ أنني استمتعت معكن
لكن هناك كانَ يقفُ شيء لا أعرفه يضيّقُ نفَسي ويعبثُ بيومي
كنتُ اليوم أحاولُ أن أبتسم لأنهُ أوّلُ يوم ومؤكّد أننا لانعلم ماذا يكون القادم
وأتمنى أن يكونَ أفضل وسأبتهلُ إلى الله بذلك
لا أحتملُ أن تكونَ الحلقةُ الأخيرة حزينةً أو مملّة أو غير محبوكةٍ في أيّ مسلسلٍ أشاهده
وهنا أيضاً لن أقف
صدقوني لن أقف
طبعاً أنا لستُ هنا لـ ( أضيّق صدوركن )
أنا فقط أريدُ أن أتحدّث
ربما يكونُ أفضل من البكاء الذي يعاندني بشكلٍ مستفز في الفترة الأخيرة
3 التعليقات:
هند
هي غيمة سوداء تمنعها كرامتها من الابتعاد عندما تسمعنا نشتمها
فتبقى عناداً فينا
ربما لو اصبحنا ألطف
واغرقناها بالابتسامات
قد تذهب خجلا من طيبنا معها !
وتجعلنا نرى الشمس
لنشكي لها كل ما يتعبنا في هذه الفترة ..
ص5
غيداء
(f)
ربما نريدُ فقط أن نشحنا بلونٍ وردي
وبعض رائحةِالصباح والعصافير
بنّور
غداً سيكونُ أفضل بإذن الله : )
إرسال تعليق