الجمعة، 3 أبريل 2009

وقطرةً فقطرةَ تذوبُ بالمطر




هذا المَطَر يشي بسرٍّ للخلائق
وتشرقُ بينَ قطراتهِ أرواحُ انتعاش

هذا المطر يجبرني أن أقفَ تحته متجاهلةً خوفَ أمّي من أن أمرض
وأجيبها : (( هو كم مرّة ينزل عندنا المطر ؟ ))

هذا المَطَر الذي لم يتوقّف منذُ عصرَ الأمس
يجعلني أرتدي أجملَ ملابسي
ويُعيدني طفلة تقفزُ وتلعب وتأكلُ الوجبات الثلاثة كاملة
ويرسمُ فوقَ ملامحي ملامحَ أخرى تتجاوزُ كلّ الماضي
وكلّ أسرابِ الألم
لتكونَ فقط غيمة تهطل ..

المطر يهطل .. فلنتعلّم منهُ الهطول !









* مع الجو أهلي مو راضين نقعد ف البيت أشوفكم بالمسا يافتيات ان شاء الله

2 التعليقات:

غيداء يقول...

ساااحرة هي الرياض
بصحبة المطر ..

منور يقول...

ياي6


شي يفوووق الوصف !

أمطري يآلريآآض ق2