السبت، 9 مايو 2009

أليسَ كذلك ؟

.



.
.
.
.
.
.
.
.

.
.
.
.
.
أنتم حتماً لا تعلمونَ حجمَ الضغطِ الذي يستقرُّ بينَ جنباتِ انتظارنا للتخرج
حجم الرهبة حجم عدم التصديق
حجمَ الأشياء التي تزاحمُ كوننا ندرس .. وتخبرنا أننا أيضاً يجب أن نلتفت للحياة
نعطيها ظهورنا (( مظهراً )) ونحملُ في قلوبنا تجاهلاً هوَ وحدهُ مُهلك
رغمَ ذلك
أنا أشعرُ أننا سنكونُ فرحات جداً بعد نهاية كل هذا
وسنكون ممتنّينَ جداً لأننا كُنّا بالقربِ من كلِّ شي
حتى من همومنا والوجوه العابسة التي أرغمتنا على جلبها معنا في الأيام الأخيرة
ولأننا نتعب أنا مؤمنة أنني سأكونُ راضية كثيراً عن الأشياء التي ستأتي
وإن كانت مغموسةً بسواد .. راضية أن أعيشَ القادمَ بتفاصيله لأتذكّره بهذه الذاكرة المعطوبة إن مَضَت الأيام
مؤمنة أيضاً بأنهُ لن يأتي اليوم الذي ألتفتُ فيه ولا أجدكم .. لن يأتي أليسَ كذلك ؟

2 التعليقات:

منور يقول...

لا لن يأتي !!

يآ ربّ .. نريد نهايةً لكل شئٍ


يآ رب لآ تخيب رجآنآآ


.

من جد أحبكم والله ق1

غيداء يقول...

لا والله ما يأتي
خليه يأتي ويشوف اش يجيه بل1

بعد هذا اللي ناقص

< معصبه من جد حمد1