الأربعاء، 24 يونيو 2009
رسائل
انتهى الطريق الذي سرنا فيهِ أربعةَ سنين متواصلة
تحملُ أطنانَ ذكريات وحياة
والآن أنا أشعرُ أننا أرواح تستحقنا الحياة
عن ماذا أحكي ؟
عن ماذا ماذا ؟
صدقوني لا أجدُ مايعبر لكن هيَ رسائل
سأبدأ بـ [ الهلّي ]
لا أحد يعلم مامعنى وجود الهلّي في الحياة !
الحياة تعني الهلي والهلي تعني الحياة بهذه الطريقة جعلها الله صديقةً لي
اقتحمت كلّ ماكنتُ قد وضعته في بداية دراستي الجامعية
وكنتُ لا أعرفها جيداً لكنّها لاتحتاجُ لـ أية معرفة حتى تكونَ جميلة
كانت تصوّر لي ملازمي ولأنني طفلة لا أجيدُ اقتحامَ الزحام كانت تتكفّل بدور الأم
قلبها بساتيـــن ولحنُ بياض
وجهها إشراقة .. ابتسامتها دُنيا
اليوم الذي تواجهني فيه ابتسامة الهلّي .. تغردُ في نوافذ روحي البلابل
أنا ممتنّة لربي كثيراً كثيراً أن جعلني أدرس اللغة العربية وأن يكونَ اسمي بحرف الهاء
لـ أعرفكِ
أحبكِ كثيراً كثيراً !
/
غيداء
هذه الإنسانة التي عرفتها في المستويات الواقعة في المنتصف تماماً
لكنّها اختصرت كل الطرق وجعلتني أعرف إجابة سؤال كانَ يؤلمني منذ الصغر !
ماهوَ شعور رويدا ابنة عمتي وعندها أختها وفاء ولايفصلُ بينهما إلا القليل من العمر ؟ وماهو قدر محبتهما لبعضهما ؟ وبماذا يوشونَ لبعضهنّ دائما ً؟
غيداء كما تحبُّ أن ننطقَ اسمي حملت من روحي أغلبها وإن لم يكن كلها
ورميتُ عليها معظمَ حكاياتي دونَ أن أستأمنها عليها .. لأنها أختي !
وتعرفُ كيفَ تردُّ على ضيقتي بصمتٍ يعني الكثير من الكلام .. وكيفَ تقترب دونَ خطوات
هيَ رسمت في روحي وجهاً جديداً للحياة
جمعت الوردَ وكوّنت منهُ عالماً وسنيناً ودوحةَ غناء وليالي زاهية ..
كوني قريبة حتى لا أذوي يا غيداء (l)
/
بنور
قلبَ الطفولة ونهرُ عذوبةٍ كاملة
أعرف يامنيرة أنني أخطأتُ بحقكِ كثيراً
لأنكِ فقط بنور ولأنني أعلمُ أنّ قلبكِ لايحملُ أي كرهٍ في وجهِ أحد
أعرفُ أنكِ بيضاء كالفل الذي أحبه
وأنكِ جميلة بالقدر الذي يجعلني أكرهُ اليوم الذي تضعين فيهِ رأسكِ فوقَ الطاولة متضايقةً من شيءٍ لا أعرفه
وأتمنى لو أنتشلكِ مما تحسينَ به
أنتِ نورٌ استرددتُ منه بعضَ روحي
أنتِ عينُ النقاء الذي يجعلني أتمنى لو كنتُ منيرة !
أحبكِ أحبكِ ..
/
سمسمة
أتعلمينَ ياسميّة حينَ أحدّثُ أمي عنكِ أقولُ لها :
(( إنسانة عاااااااقلة عيونها تحكي وأكثر شي يفرحني ف الجامعة لما ننبسط.. عيون سميّة شي غير ! ))
أخبرتُ أروى أنّ أمنا سميّة
وقالت أنها تحملُ روحاً لانجدُ مثلها في الدنيا
وأنا أعلم أعلم والله أنَّ روحكِ كالماء .. كالهواء
كابتسامةِ الأطفال .. كنت أتمنّى ياسميّة لو أمتلكُ ربع رزانتكِ
وحينما تحدثيننا عن ( رموس ) كنت أتمنى أن أزوركِ فقط لأراها وأراكِ معها
أنتِ لونٌ لم يخترع له الإنسانُ اسماً
أنتِ لوحدكِ صباح أفتخرُ بأنني عرفتها وأحببتها
لا تبتعدي أبداً أبداً
/
ويزا
أنا لا أعرفكِ بالقدر الذي يمكنني أن أتكلم بأريحيّة عنكِ
لكن سكوتكِ والهدوء ألبسكِ ثوبَ خصوصية
ورونقاً يختلف عن الكل
أحبكِ وأنتِ تبتسمين حينَ توزعينَ علينا الحلويات والأشياء التي تجلبينها لأجلنا
وأعتذر ياويزا إن ضايقكِ مني شيء وأنا أعرف والله أنني جافّة في كثير من المزاح
وأرمي أشياءً لا يجبُ أن ترمى في وجهِ أحدٍ مطلقاً فكيفَ بوجهِ صديقة لا تؤذي نسمةَ هواء !
أحبكِ والله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
4 التعليقات:
هند بتبكينا غصب يعني ؟
احنا بس خلصنا الجامعة مو بطلنا نصير صاحبات
واللقاءات كثيييرة ان شاء الله
< بكيييت وربي :"(
.
.
لا اعرف ماذا اقول !!
سوى اني أُحبكِ حقا
.
.
كنتِ قريبة جداً مني وستظلين
هند ليه كذا
متفقه مع شيخه تضيقين صدري
(أحبك(f)
ياااربي يارب .. لا تفرق هالقلوب ()
إرسال تعليق