هاهي قبعة التخرج التي انتظرتها طويلاً ،
كنت أرى فيها شيئًا يختلف عن كل الأشياء ،
أما اليوم لا أعرف لماذا شعرت بأنها تشبه الغراب الذي لا ينبؤ إلا ببعد ..
أكره تشابه المواقف والأشياء ،
ولا أريد أن يأخذ البُعد تفاصيلنا التي ألفناها في بعضنا ،
حتى إذا التقينا ذات يوم - مصادفةً - لا تُشِحْن عني أعينكن :(
2 التعليقات:
أنا أبكي
اللهم اجمعنا على خير دوماً
إرسال تعليق